مقدمة:
لا يزال البحث في الظاهرة الدينية هاجسا مشتركا بين الباحثين بمختلف حقولهم
المعرفية، وذلك لارتباط الدّين بالجنس البشري حيث يعدّ أحد الجوانب الإنسانية التي
ينبغي إيلاؤها العناية اللازمة من حيث تمحص ماهيتها وفهم بواعث نشأتها والنظر في
اختلافاتها.
وقد استطاعت العلوم الإنسانية والاجتماعية في العصر الحديث الولوج إلى
مختلف مجالات المعرفة، في محاولة لتفسير الإشكالات التي تعترض الإنسان المعاصر،
وتوظيف آلياتها العلمية وفرضياتها بهدف الإجابة عن التساؤلات الوجودية الكبرى
وخاصة المتعلقة بالقضايا الدينية.
تعتبر الأنتروبولوجيا أبرز هذه العلوم الإنسانية التي اهتمت بدراسة الظواهر
الدينية، وخاض علماء الأنتروبولوحيا أغوار البحث والتدقيق في دارسة تلك الظواهر،
بالاستعانة في بحوثهم بآلياتها المختلفة وطرقها المتعددة.
ونحاول في هذا البحث تقصّي مميزات المنهج الأنتروبولوجي في دراسة الأديان.
والتعرف على النظريات التي شكلت هذا المنهج، وحدوده
1. مقاربة مفاهيمية للمصطلحات
أ/ الأنتروبولوجيا:
إنّ التدقيق المفاهيمي للمصطلح الأنتروبولوجيا هو محاولة ملامسة هوية ذاك
المصطلح كحقل معرفي وتجاوز تامّ لمسألة التحديدات المعجمية القاموسية. وفي سبيل
الوصول إلى طبيعة هذا العلم وقضاياه ومناهجه وموضوعاته نستعرض هذه التعريفات التي
حاولت الإجابة عن سؤال ماهية الأنتروبولوجيا وبيان كيفية تطوّر هذا المصطلح إلى
مفهوم واضح الدلالة خصوصا وأن الأنتربوبولوجيا متداولة سماعا في الأوساط البحثية
ولكنها في الآن ذاته تكتسي نوعا من الغموض سعى باحثون مختصون إلى رفع ذلك الالتباس
مع حقول معرفية أخرى. ويمكن انتقاء التعريفات التالية:
Ø
التعريف الأوّل: هي علم من العلوم الإنسانية تهتم بمعرفة
الإنسان معرفة شاملة ودراسة مكتسباته الثقافية وتحوي فروعا معرفية متعددة منها:
الأنتروبولوجيا المعرفيةـ والأنتروبولوجيا الطبية والأنتربولوجيا السياسية
والأنتروبولوجيا الاجتماعية والأنتروبولوجيا الثقافية والأنتروبولوجيا القانونية[1]
Ø
التعريف الثاني: هي علم من العلوم الإنسانية يهتم بمعرفة
الإنسان معرفة كلية شمولية.[2]
Ø
التعريف الثالث :علم من العلوم الإنسانية يهتم بدراسة
الإنسان من حيث قيمه (قيم جمالية، دينية، أخلاقية، اقتصادية، وثقافية، واجتماعية)
ومكتساباته الثقافية[3]
Ø
التعريف الرابع: العلم الذي يدرس الإنسان من حيث هو كائن
عضوي حي، يعيش في مجتمع تسوده نظم وأنساق اجتماعية في ظلّ ثقافة معينة[4]
Ø التعريف الخامس: التعريف الدقيق لمصطلح الأنتروبولوجيا،
اليوم، هو: دراسة الإنسان وعلاقته بمنجزاته، وهذا يعني دراسة الإنسان وحضارته في
مختلف الأزمنة والأمكنة. ويتفق علماء الأأنتروبوجيا بينهم على أنها دراسة الأصول
البشرية، وحياة الشعوب البدائية أو المتخلفة بشكل خاص في الحاضر والماضي. ويمكن أن
نصفه بأنه (علم الشعوب)[5].
نستنتج من هذه التعريفات أن الأنتروبولوجيا تدرس الإنسان في جانبين مهمين:
جانب طبيعي فيزيائي، وجانب ثان قيمي. ومنه تبرز مشروعية دراسة الظاهرة الدينية
بالاعتماد على المنهج الأنتروبولوجي.
ب/ الأنتروبولوجيا الدينية:
الأنتروبولوجيا الدينية شأنها شأن مجالات عديدة مهمة من مجالات البحث
الأنتروبولوجي، لا تملك تعريفا محددا ومقبولا من الكافة لموضوعها الأساسي وهو
الظاهرة الدينية. ورد في موسوعة علم الإنسان :"ومع أننا نستطيع أن نقدر حدسا نوع السلوكيات التي ينبغي أن توصف
بأنها دينية"[6].
تقتضي هذه الإشكالية تحديد تعريف الدّين من وجهة نظر أنتروبولوجية بغية الوصول إلى معنى دقيق لمفهوم الأنتروبولوجيا
الدينية، ولهذا الغرض نرصد التعريفات الآتية:
Ø تعريف الدين عند تايلور: وترجع أولى محاولات تعريف الدين
على أساس مضمونه إلى تايلور، الذي عرفه بأنه ”الإيمان بالكائنات الروحية“[7]
Ø تعريف الدين عند فريزر: الاعتقاد الذي لا تتلوه ممارسة
هو مجرد لاهوت فكري، أما الممارسة المجردة عن أي اعتقاد فليست من الدين في شيء[8]
Ø تعريف الدين عند دوركايم: ‘’الدين هو نظام متسق من
المعتقدات والممارسات التي تدور حول موضوعات مقدسة يجري عزلها عن الوسط الدنيوي
وتحاط بشتى أنواع التحريم وهذه المعتقدات والممارسات تجمع كل العاملين بها في
جماعة معنوية واحدة تدعى كنيسة[9]
تحليل التعريفات السابقة للدّين:
Ø تعريف الأول: ينقد غالبية الأنتروبولوجيين هذا التعريف
واعتبار الإيمان بالكائنات الروحية أو الكائنات الفوق الطبيعية يختلف في جوهره عن
الإيمان بالظواهر الاجتماعية طالما أن نوعي الإيمان يتم اكتسابه خلال التنشئة
الاجتماعية.
Ø التعريف الثاني: أوضح تعريف فريزر أن هناك ثلاثة مراحل
عرفتها الثقافة اللإنسانية أولها السحر ثم الدين ثم العلم وهي مراحل تكشف تطور
محاولات البشر الأوئل في تفسير وفهم بيئتهم وتجربتهم.
Ø التعريف الثالث: ينظر دوركايم إلى الدين كظاهرة اجتماعية
تعبر عن التضامن الاجتماعي وتدعمه رافضالا معيار تايلور بالاعتقاد في الكائنات
الروحية مفضلا معيار المقدس بوصفه السمة المميزة للدين.
وما نقترحه من تعريف تقريبي للأنتروبولوجيا الدّينيّة استنادا لما سبق هو
تعريف رييفر كلود في مؤلفه الأنتروبولوجيا الاجتماعية للأديان أنّه "لا تقتصر
أنتروبولوجيا الدين على وصف الأمور الدينية وتفنيدها وتصنيفها، بل ترى الدين جزء
من الثقافة، تبحث عن تفسير أوجه الشبه والاختلاف بين المظاهر الدينية في المجتمعات
المختلفة" [10]
2. المنهج الأنتروبولوجي : أهدافه، أدواته و أهمّ نظرياته
الكبرى
أ/ أهداف المنهج الأنتروبولوجي:
طوّرت الأنتروبولوجيا منهجا جديدا خاصا بها هو المنهج الأنتربولوجي، الذي
يعتمد على الدراسة الميدانية، والملاحظة المباشرة والاستقصاء والملاحظة غير
المباشرة، والملاحظة بالمشاركة، وغيرها[11] فكان
لزاما أن يتمّ تحديد أهداف هذا المنهج من قبل العلماء في الأنتربولوجيا.
ولعلّ أهم الأهداف الممكنة من الدراسة الأنتروبولوجية لمجموعة بشرية معينة
هي:
Ø
العمل على وصف الحياة البشرية بطريقة دقيقة
Ø
تصنيف الحياة البشرية بأسلوب دقيق وواقعي
Ø
كشف كافة الأصول التي يشهدها الإنسان وأسبابها
Ø
وضع مجموعة من الاستنتاجات
والظاهرة الدينية لا تخرج عن هذا الإطار لارتباطها بالحياة البشرية للإنسان
فهي جزء من ثقافته تسعى بدورها الأنتروبولوجيا إلى وصف هذه الظواهر المختلفة
للحياة الدينية للإنسان و تصنيفها بأسلوب دقيق وواقعي مع كشف أصولها وبواعثها
الأولى لينتج في الأخير تفسير أنتربولوجي شامل للدّين في محيط الدراسة أو العيّنة
المستهدفة بالدراسة، وتجاوز أعمال الأثنولوجيا الدينية التي تدرس الدين في
المجتمعات المحلية الصغيرة كالقبائل الإفريقية أو قبائل التي تسكن استراليا
وغيرها.
ليخلص الباحث الأنتروبولوجي في نهاية الأمر إلى استكشاف النظام الديني الذي يسود تلك المنطقة
وأوجه الشبه والاختلاف مع الأديان الأخرى والانتهاء إلى نتيجة محددة واستنتاجات
حول واقع الدين في محيط الدراسة.
ب/ أدوات المنهج الأنتروبولوجي
Ø
الدراسة الميدانية: يقصد بها البحوث التي يقوم بها
الأنتربولوجي أو الأثنولوجي في منطقة إثنوجرافية أو في مجتمع محلي
Ø الملاحظة المباشرة: تعتبر الملاحظة المباشرة احد أهم
الأدوات التي يقوم الباحث العلمي بجمع مجموعة من المعلومات التي يستخدمها لإجراء
البحث العلمي الخاص به، يتم ذلك من خلال تحديد عينة الدراسة واختيارها من مجتمع الدراسة
في فترة لا تقل عن 7-8 أشهر.
Ø الملاحظة بالمشاركة: طريقة منهجية في البحث
الأنتروبولوجي ترتبط بمالينوفسكي إلى أن أصبحت عنصرا أساسيا في الدراسة الميدانية
في الأنتربولوجيا الثقافية والاجتماعية المعاصرة. والواقع أن الملاحظة بالمشاركة
Ø المقابلة: تعتبر أحد الأدوات الخاصة بالمنهج الأنتروبولوجي
تستخدم لجمع المعلومات الخاصة بالبحث حيث يقوم الباحث بمعرفة وجهة نظر الخاصة
بالأفراد
إنّ هذه الأدوات المؤسسة للمنهج الأنتروبولوجي المعتمدة في دراسة الظاهرة
الدينية تبيّن الطابع العلمي لهذا المنهج ما يقتضي على الباحث أن يلتزم الموضوعية
والحيادية في التعامل مع المعلومات التي اكتشفها والنتائج التي توصّل إليها دون
إضفاء المحاكمة القيمية على الظاهرة الدينية المدروسة وفهم السلوكات والشعائر
والطقوس والمعتقدات وفق طبيعة المجتمع والمحيط المعني بالدراسة.
بالتالي فالأنتروبولوجيا الدينية تفرض على الباحث تطبيق التقنيات البحثية
العلمية" وبالخصوص دراسة
الاعتقادات والممارسات الدينية يتوقف على مستوى الخبرة للباحث ذاته ومدى علمه
بالمنهج الأنثروبولوجي التقليدي"[12]
ج/ النظريات الكبرى للمنهج الأنتروبولوجي:
*النظرية التطوريّة:
تأثّرت النظرية التطورية "بالطرح الدارويني لتطوّر الأجناس، وقالت
بمفهوم التطوّر الثقافي سيرا على نفس منوال مقولة التطوّر البيولوجي"[13] وقد
ذهب عدد من الفلاسفة إلى الاعتقاد بأنّ "تاريخ البشر يمكن أن يوصف بالارتقاء
من البدايات البسيطة إلى حضارتنا المعقّدة وأوضحوا مراحل مفترضة ارتقت خلالها
الثقافة البشرية بدءا بالخليقة والهبوط والطوفان"[14]
ومن أبرز أعلام هذه المدرسة:
إدوارد تايلور:
يعدّ "إدوارد تايلور" (1832-1917م) من أبرز منظري هذه النظرية حيث كان يفسّر الدين عن طريق الأرواحية حيث قدم في كتابه "الثقافة البدائية" مفهوم الارواحية ليبرز أن البدائيين أضفوا روحا على كلّ شيء في هذا العالم. وكان اهتمامه عميقا في موضوعات الخلود والموت "ولقد رفض منهجية المقارنة في البحث الأنتروبولوجي بخلاف مورغان وسافر كثيرا خاصة إلى المكسيك وقام بأبحاث كثيرة حول هنود البويبلو"[15]
ورأى منتقدو تايلور، لاحقا
أن الروح الكلية أو السحر أو الآلهة قد سبقت الأرواحية[16]
جيمس فريزر
يعدّ جيمس فريزر (1854-1941م) من رواد المدرسة
التطورية وقد كان باحثا أنتروبولوجيا وعالما في الأساطير والفولكلور أهم إنتاجاته
الخالدة موسوعته "الغصن الذهبي". والذي اثبت من خلالها أن اصل الأساطير
والطقوس الدينية يكمن في عصور ما قبل التاريخ وأن البشرية قد تطورت عبر ثلاثة
مراحل وهي السحر والدين والعلم.
وتكمن أهمية فريزر في أنه طور البحث الميداني من خلال أبحاثه العديدة و قوة
شخصيته.ذ
*النظرية الوظيفية:
وهي تصور الظواهر الدينية تصويرا نسقيا "كانت ردّة فعل على النظرية
التطورية، وتقوم على دراسة الثقافات الإنسانية كل على حدة في واقعها المكاني
والزماني بمعزل عن التاريخ"[17] ومن أعلام هذه المدرسة:
مالنوفسكي
يعد مالنوفسكي من أقطاب هذا الاتجاه وذلك على اعتبار أن وظيفة النظام لديه هي دوره وعلته التي تفسر سائر الوظائف في الأنساق الاجتماعية الأخرى والتي يصل إليها الأنتروبولوجي عن طريق تحليله الوظيفي لسائر أنساق البناء الاجتماعي.
*النظرية البنيوية:
وهي مجموعة من العناصر الثابتة المنسجمة والمتجانسة في ما بينها، وتعدّ
توجها عاما له من القدرة على تحليل الوقائع والمعلومات، ومن ثمة الوصول إلى
الخصائص العامة للعقل البشري[18]
ومن أقطاب هذه النظرية :
كلود ليفي ستراوس
يعتبر شتراوس من كبار المفكرين الغربيين وأعلام الفكر الغربي، وكان منهجه "محاولة متعمقة لفهم الأنساق الثقافية واختزالها إلى ما اعتقده الأساسيات أو الجوهريات أو العناصر الجوهرية في الثقافات حيث تتمثل نظرته إلى الثقافات في أنها أنساق اتصال ونماذج بنائية تقوم على اللغويات ونظرية المعلومات والتحليل اللغوي هما بالذات اللذان بمقدورهما تقديم نفسير لها"[19]
3. حدود المنهج الأنتروبولوجي:
بتقصّي التطور الذي يعتري مناهج البحث العلمي عبد العصور يمكن ملاحظة بعض
القصور في استخدام المنهج الأنتروبولوجي، كما يمكن لنا الوقوف على مواطن الضعف
الممكنة لهذا المنهج باعتبار أن جميع المناهج السابقة هي مناهج مرتبطة بواقع معين
وزمن محدد عادة ما يتحول الأمر إلى تأريخ لذلك المنهج أو العلم، وإبداع العقل
الإنساني وتطور التقنيات البحثية ساهمت في إبراز مكامن الخلل في المنهج
الأنتروبولوجي الذي عدّت بعض نتائجه بعيدة عن الحقيقة.
خاصة وأن دراسة الظاهرة الدينية لها من القدسية و الحساسية ما يجعل غمار
البحث فيها مليئا بالأشواك بالنظر لموقع الباحث في العملية البحثية ونظرته للدين
الذي يقوم بدراسته. ولا يمكن أن نسهى طبعا عن ارتباط الاستشراق و الدوافع
الاستعمارية بعدد من المناهج الاجتماعية والإنسانية مثل الأنتروبولوجيا الدينية
التي تحولت إلى وسيلة في يد المستشرقين من أجل تكريس علوية المرجعية الغربية
المستمدة من الحضارة الإغريقية مقابل بقية حضارات الشرق. إضافة إلى اليد
الاستعمارية التي ترنو سيادة الغرب على العالم كله.
هكذا فلم تستطع الأنتروبولوجيا الدينية رغم عراقة نشأتها و قدرتها على إضفاء
البعد العلمي للبحث في الدين، أن تواجه الثورة الابستيمولوجية الحديثة.
فالبحث الميداني على أهميته فهو في واقع صعب يقتضي تفعيل الثقة بين الطرفين
القائم بالبحث والعينة المبحوثة. على أن يتجنب الدارس الأحكام المسبقة وهو ما لم
تلتزمه الدراسات الأنتروبولوجية في مواقع عدّة لتكون ذراعا سياسيا أو ايديولوجيا
إضافة إلى سلطة مراكز النفوذ المالي على عدد من الأبحاث وتوجيهها بأساليب تخدم
مصالح خارجة عن المصلحة العلمية الأكاديمية.
خاتمة:
- صعوبة إيجاد تعريفات واضحة لمصطلح الأنتروبولوجيا
الدينية أو المنهج الأنتروبولوجي في دراسة الدين، وذلك لالتباس مفهوم الدين في حد
ذاته.
- لقد استطاعت الأنتروبولوجيا في مراحل معينة أن تدرس
الظواهر الدينية بأسلوب علمي والوصول إلى نتائج تطبع عليها النزعة الشاملة.
- تعد الانتروبولوجيا علما منهجيا يستمد قوته من الدراسات
الميدانية واعتبارها أهم المقومات المساعدة على نجاحه.
- إبداع العقل الإنساني وتطور التقنيات البحثية ساهمت في
إبراز مكامن الخلل في المنهج الأنتروبولوجي الذي عدّت بعض نتائجه بعيدة عن
الحقيقة.
[1] راجع تيلوين
مصطفى: مدخل عام إلى الأنتروبولوجيا، الفارابي، بيروت/منشورات الاختلاف، ط1ـ
2011م، ص20
[2] م.ن: ص19
[3] م.ن: ص20
[4] الشمّاس
عيسى: مدخل إلى علم الإنسان، منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 2004، ص13
[5] الماجدي،
خزعل: علم الأديان، مؤسسة مؤمنون بلاحدود، ط1، 2016، ص155
[6] شارلوت –سيموت سميث: موسوعة علم الإنسان، المجلس الأعلى للثقافة، المشروع
القومي للترجمة، ترجمة مجموعة من أساتذة علم الاجتماع تحت إشراف محمد الجوهري،
ص136
[7] انظر موسوعة علم الإنسان: ص136
[8] انظر السواح، فراس: دين الإنسان، منشورات دار علاء الدين، ص27
[10] ريفيير كلود: الأنتروبولوجيا الاجتماعية
للأديان،ترجمة أسامة نبيل، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1، 2015م، ص20.
[11] الماجدي، خزعل: علم الأديان،ص155
[12] جفال، نور الدين: المنهج الأنتروبولوجي ودراسة
الممارسات الدينية مجلة الحوار الثقافي، مجلد03، عدد01، سنة 2014، ص160.
[13] الظاهري، عباس: مسالك
النظر في دراسة الظاهرة الدينية، مجلة الدراسات العقدية ومقارنة الأديان، العدد22،
سنة 2021، ص121-122.
[14] بيرتي، بيلوتي: در اسة
الأنتروبولوجيا: ترجمة كاظم سعد الدين، بيت الحكمة، 01، سنة 2010، ص40
[15] تيليون، مصطفى: المرجع
نفسه، ص79
[16] انظر الماجدي، خزعل: علم الأديان، ص156.
[17] الظاهري عباس: مسالك النظر في
دراسة الظاهرة الدينية، ص123-124.
[18] الظاهري عباس، المرجع نفسه ، ص124
[19] أبو زيد،
مجمود: أعلام الفكر الاجتماعيوالأنتروبولوجي الغربي المعاصر، دار غريب للنشر، سنة
2007، ج02، ص102



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire