رسالة الحكمة

العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى و لم يؤمن بها.

النظام الكهنوتي الروماني


 

وضعت الدولة الرومانية نظما كهنوتية لهذه الآلهة، ووزعت السلطة الدينية على أربع جماعات عليا يرأسهم الكاهن الأعظم الذي ورث الشلطات الدينية التي كانت للملك.

1.مجلس العرافين(أو مفسرو حركات الطير وقارئو الطالع)

وزاد عددهم إلى ستة عشر في عهد الجمهورية بعد ما كانوا ثلاثة يختارون من بين القبائل الثلاثة الأولى، ويعزو الرومان تأسيس هذه الهيئة إلى(رومولوس) وكانت الدولة تستشير هذا المجلس قبل اتخاذ اي قرار، وكان من حق العرافين معارضة اي قراربحجة سوء الطالع، ولهذا سعى كثير من السياسيين الدخول فيه لأنه يتحكم في القرارات السياسية فضلا عن أنها وظيفة كانت تشغل مدة الحياة.

كذلك كان الأفراد من الناس يأخذون رأي العرافين أيضا في حياتهم ومشروعاتهم الخاصة، وكذلك أيضا رب الأسرة كان يلجأ إليهم ولهذا كان جهاز العرافين من أهم الأجهزة الدينية في الدولة الرومانية.

2.مجلس الكهنة(أو جماعة الكهنة)

وهي أهم هيئة أوكل إليها مهمة الإشراف ومراقبة وإدارة الشعائر الدينية ووضع اللوائح والقواعد لها، وإرضاء الآلهة من أجل خير الفرد وخير الدولة، ويترأس هذا المجلس الكاهن الأعظم. وترجع الأساطير تأسيس تأسيس هذا المجلس إلى عصر الملك (نوما) حيث شغل سلطات الكاهن الأعظم. وقد تزايد عدد هذه الهيئة حتى وصل إلى ستة عشر من العامة والأشراف.

ومن أهم الأدوار التي لعبها هذا المجلس هو التحكم في تحديد مواعيد الأعياد وايام الحلال وأيام الحرام والإشراف على التقويم.

3.كهنة الولائم

   وكانت مهمتهم الإشراف على الولائم والاحتفالات الخاصة بها نيابة عن الكاهن الأعظم، وكان عدد هذه الهئية سبعة.

4.كهنة حماية و تفسير الكتب المقدسة:

وعددهم خمسة عشر عضوا وهي وظيفة تشغل مدى الحياة، ومهمة حامليها حماية الكتب المقدسة -لديهم- وتفسير نصوصها ولا سيما كتب التنبؤات السبيلية

هذا إلى جانب أنها خاصة بالمراسم الدينية الخاصة بالآلهة الأجنبية المعترف بها أو المسموح بعبادتها في روما.

هذه هي الأجهزة الدينية الأربع الكبرى، ولما أدخلت عبادة الأباطرة ضمن العبادات الرسمية في الديانة الرومانية أضيفت إليها هيئة خامسة وهي هيئة عبادة الأباطرة  

*الهوامش:

د.أحمد علي عجيبة، موسوعة الديانات الوثنية، دار الآفاق العربية، ط01، ص182

شاركه على جوجل بلس

عن منتصر بوعجيلة

باحث في الدراسات الدينية المقارنة
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire